| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

(الحركات الاسلاميةالعالمية ستتحد مهماتقاتلت والجزيرةالعربية ليست تربة خصبة للشيوعية)
* وهج الحقيقة / كتب/صالح مقلم
** أكد زعيم الحركة الإسلامية العالمية عبدالله الناصري الملقّب (القائد المشرقي) أن الحركات الإسلامية العالمية ستتحد وتتقارب مهما تقاتلت وأن مستقبل الحركات الإسلامية العالمية يسير إلى المهدي والقحطاني والمسيح .
** وقال أن مشكلة اليمن تكمن في غياب الجانب الأخلاقي وذلك من خلال فقدان الامانه عند الحاكم والمحكوم وقد أدى ذلك إلى ضياع الاقتصاد في البلاد على حد وصفه .
** وأشار القائد المشرقي إلى أن اليمن يعيش أحوال اقتصادية صعبه ويعود ذلك إلى الهيمنة الأطلسية على البلاد الإسلامية ،معتبراً أن الحل الأنسب لانتشال أوضاع البلاد هو تخصيص مبلغ مالي بصورة عاجلة واستثنائية في حدود ثلاثة مليار دولار يتم تركيزها على القطاع الزراعي وذلك من خلال إحداث ثورة زراعية من أقصى الشمال إلى أقصى جنوب وشرق البلاد ، داعياً في ذات ال
هلت هالة الخير على الزميل العزيز على القلب/فايزالمخرفي ، وهل هلال هالة البركة
وبزغ نور البركة والسعادة في منزل عزيزنا الخلوق (المخرفي) ودب نبض الأمل
بين جنبات الشاب القابع خلف إرهاصات البؤس ونير الكلمة .
ويفوز الفايز دوماً بكسب قلوب زملاءه ومحبية بسجا
_ ندوةالحوارالطلابي المجتمعي بشبوة شخصّت آثارالنزاعات ومخاطر الثأر ولامست جراحٌ لم تندمل .
_ طلاب من محافظات شبوة ومأرب والجوف يروون قصص مأسوية تدمي لها القلوب ويتسآلون هل أصبح الطالب غريماً ؟!
_ التعليم يرزح تحت مقصلة الثأر والدولة تغرد خارج سرب المسؤلية
* وهج الحقيقة /خاص/صالح مقلم
** أقيمت لأول مره بمحافظة شبوة ندوة الحوار الطلابي المجتمعي تحت شعار (إلا التعليم ) والتي أقامها تحالف المنظمات الغير حكومية بمحافظات شبوة،مأرب،الجوف وعدد من المؤسسات الإعلامية وذلك في إطار الحملة الألى للتوعية الهادفة إلى التخفيف من مخاطر وآثار النزاعات والثأر على التعليم والتي ينظمها ويدعمها المعهد الديمقراطي الوطني للشئون الدوليه _برنامج إدارة النزاعات .
** وفي الندوة القت الأخت / ندى الدوسري- مدير برنامج النزاعات كلمة أوضحت فيها الجهود التي يبذلها المعهد الديمقراطي الوطني للشئون الدوليه الهادفة إلى دعم المنظمات غير الحكومية وإسهامه في دعم ثقافة الحوار إضافه إلى دعم الحكومة اليمنية في جهودها الراميه إلى ايجاد نتائج للنزاعات والثأر، واضافت حين تقدمت تلك الجمعيات في محافظات شبوة ومأرب والجوف إلى المعهد بهدف تأمين المؤسسات التعليميه في هذه المحافظات من آثار الثأرات والنزاعات كنا قد اطلعنا على الأثر الكبير الذي تحدثه تلك النزاعات على التعليم.
(خطوة جادة وواقع مرير)
** وأعتبر الاخ/احمد حسين طلان - رئيس جمعية الإخاء للتنمية والسلم الأهلي بشبوة أن الندوة تأتي كثمره من ثمار التنسيق والتعاون بين المعهد الدولي لفض النزاعات وتحالف المنضمات غير الحكومية كون الندوة تعتبر خطوة جاده من خطوات حملة التوعية الأولى التي تهدف للتوعية من آثار الثأروالنزاعات .
وأكد طلان أن حضارة الأمم والشعوب قائمة على العلم والتعليم المستمد من خبرات وتجارب الآخرين مضيفاً بالقول إننا ومن خلال هذه الندوه نرجوا إستقراء الواقع المرير الذي تعيشه بعض المناطق والعملية التعليمية على وجه الخصوص .
(تورط المتعلمين وتسليح الطلاب)
** من جهته أستعرض الشيخ / علي بن راشد الحارثي - الوكيل المساعد لمحافظة شبوة في كلمة السلطة المحلية أستعرض الآثار السيئة التي تنتجها النزاعات والثأرات القبلية مشيراً إلى ان المحافظة فقدت الكثير من كوادرها بسبب آفة الثأر التي لاترحم .
وتطرق الوكيل المساعد إلى ذكر بعض الأمثله التي تسببت في إعاقة التعليم بالمحافظة نتيجة لمشاكل الثأر ففي العديد من المدارس حصلت عملية التهجير وهروب الطلاب نتيجة وقوعها بالقرب من النزاعات والثأر ، مبدياً إستغرابه حيال تورط المتعلمين والمثقفين في قضايا الثأر والنزاعات ويحاكمون في قضايا قتل .
ويشير الوكيل الحارثي إلى خطورة الآثار السلبية التي تخلفها النزاعات ومشاكل الثأر ففي أحدى المناطق حصلت مشاكل ثأر راح ضحيتها عدد من الأبناء الأبرياء وكانت النتائج أن تم إغلاق المدرسه وتسليح الأبناء من طلبة العلم وهجرة الأسر إلى مناطق إلى أخرى ، ويجب على الدولة أن تبت في قضايا الثأر عبر المحاكم والإستغناء عن الأحكام القبلية .
(دعم رسالة المجتمع )
** ويستبشر الأخ / عبدالحكيم العفيري - مستشار المعهد الديمقراطي الوطني للشئون الدوليه يستبشر خيراً من عزم الطلاب وإصرارهم على مواصلة التعليم وهذا الهدف هو المطلوب تحقيقة ، مضيفاً أن أهمية الندوة تكمن في عرض جوانب المأساه التي تعرض لها الطلاب ونحن من خلال الحملة نقوم بدعم رسالة المجتمع لأحتياجاته والتعريف بكيفية ايصال هذه الرسالة التوعوية وأردف قائلاً لو أن المجتمع أو الدولة أصبح يعتبر التعليم صفحة بيضاء يحرم تدنيسها ولايمكن بأي حال من الأحوال إدخالها في أية نزاعات من حيث إعطائها الحصانة الكافية لحمايته من آثار النزاعات والثأرات .
** وتميزت الندوة بعرض وقائع لآثار الثأر وذلم من خلال قصص واقعية نقلها الطلاب عن واقع مأسوي عايشوه في ضل وجود شرارت الثأر التي طالتهم قسراً في فصول الدارسه التي ليس لها ذنب سوى أنها تضم بين جدرانها من يحمل مشاعل التنوير .
(معلم متأبطاً عكازين)
-المعلم / أيوب علي صالح الهيج - من أبناء مديرية حطيب بمحافظة شبوة وقف متابطاً عكازين وعلامات الأسى ترتسم على قسمات وجهه بداء بحديث تبتره الحشرجة قائلاً لقد تعرضت لإطلاق نار من قبل مدير أمن حطيب وأصيبت قدمي وأصبحت طريح الفراش ولم أعد قادراً على القيام باداء واجبي كمعلم وانتقلت أنا وأسرتي من منطقة النزاع وإلى اليوم لم أجد أي حل .
- بقلم / صالح مقلم
** في سن الطفولة كنت أراه دائم الحضور في مشاهد حياتي اليومية وغالباً ما كان يلاحقني في حلي وترحالي ، حين شاهدته للوهلة الأولى في حياتي شدني إلية علامات الشقاء المثخن بها جسدة النحيل من أطرف شعرة في رأسه حتى أخمس قدميه ، يطرق النظر تجاهي والصمت يعتريه يحدق بنظراته المختلسة مكنون ذاتي المنغمسة في شقاء الطفولة المفرطة .. براءة طفولتي لم تخولني وقتها للوصول لفك طلاسم اللغز المبهم الذي كان يحمله .
** بيد أن مكوثي حين أتأمل شموع الأمنيات الخافتة في غياهب ظلماتٌ من فوقها ظلمات ينسج زنابقها الموحشة الحرمان المدقع، كانت لحظة التأمل التي كنت أتلذذ بها تدفعه للجلوس خلسة بالقرب مني ، ذات مره استوقفني على قارعة الطريق وكنت وقتها في العاشرة من العمر محاولاً صدي عن مواصلة مسيرتي كان المكان ضيقاً فعن اليمين حائط طويل وعن الشمال كوم من أشواك الحطب ولما أستحال المرور أدرت ظهري للفرار من قبضته والنفاذ بجلدي وحين حاولت الفرار تفاجئت وإذ به كبرقٍ خاطف يشد قميصي من الخلف بعنف حتى تقطعت أزرار قميصي المتهرئ وحين يئست من الفرار ألتفت نحوه وقرأت في عينيه غضبٌ عارم لحظتها صفعني بكفة الغليظة حتى أجهشت باكياً وعاودت أدراجي من حيث أتيت.
** مرت الأيام ودارت السنون ولازال يقتفي أثري بطريقته الخاصة ، وعندما تجردت من الخوف الجاثم على صدري منذ زمن بعيد عزمت هذه المرة على كسر سياج القلق المحيط بي منذ زمن الصبا ، ظُهر أحد الأيام ذهبت كالعادة إلى السوق الذي يرتاده كل الموالعه أي سوق (القات) أخذت ما يلزمني من أعواد القات وفي طريق عودتي رأيته جالساً على الرصيف عرفته من تقاسيم وجهه الشاحب وثيابه الرثة أخذت نفسي نحوه ألقيت علية التحية فرد على مضض ونهض من مجلسة وبداء حديثة المتحشرج طالباً مني منحة بعض المال كي يطفي ضراوة الجوع الذي ينهش بطنه الخاوية ، أومأت له بحركة ذكية بغية التهرب منه بيد أنه لم يفهم مغزاها ،وسألني عن مغزى تهربي منه ، طأطأت رأسي أرضاً وقلت له مثلما ترى ياصديقي العين بصيرة واليد قصيرة .
** بعد أخذ ورد أقنعته بالمسير معي علني أجد أحد الأصدقاء كي يخلصني منه سرت وإياه مشياً على الأقدام نجوب الأزقة والشوارع دون عنا ودخلت معه في حوار مسهب سيما وقد عزمت على كسر الخوف فبدأت بسؤاله :
س_ ما قصتك ياهذا ؟
ج_تنهد حتى كاد يلفظ أنفاسه الأخيرة وقال لي قصة ليس لها آخر .
س_ فقلت له وما بالك تمكث كالقرفصاء ترتضي لنفسك كل هذا الألم المفرط ؟
ج_رد قائلاً : ليس لي حيلة فيما ترى .
س_ وهل ستظل تراوح المضاء على هكذا منوال ؟
ج_ نعم .
س_قاطعته وفيما هذا الإعجاب ؟
ج_ صرخ منزعجاً ليس إعجاباً إنما قناعه وغمم بالقول أنا لاشي يعجبني هنا ولكني تجرعت الألم .
س_ وقتها أقحمت نفسي لأسئلة في الممنوع قلت له : من أنت ؟
ج_ أنا أدعى ( أبو قزّاز ) ولا أعرف شيء عن هويتي غير هذه الكنية .
س_وما الذي تريده مني حين رافقتني في حياتي منذ طفولتي حتى اللحظة؟
ج_ أنا قدرك الموسوم على ناصيتك .
س_ متى تكرهني ؟
ج_ عندما تلوذ نحو الإيثار.
س_ وما الذي يشد إعجابك في ؟
ج_ ركونك إلى رصيف البؤس .
س_ وما الفرق بين البؤس والإيثار برأيك ؟
ج_ الفرق مساحة من الخيال لاسيما والأمر يجمع بين نقيضين.
س_ هل تؤمن بالبؤس ؟
بقل:شاهرسعد*
بينما آله الحرب والقتل والدمار تفتك بالحجر والشجر بالحيوان والإنسان بالطفل الرضيع والشيخ المسن والمرأة والرجل . إخواننا في غزة يصرخون ويستنجدون بحكامنا العرب الذين غضينا الطرف مؤقتاً عن اغتصابهم للسلطة
عليهم بنجاح لعبتهم وإغوائهم أئمة المساجد ويبيعون بضائعهم علينا فلا نرى ولا نسمع أي مقاطعة للبضائع الإمبريالية الأميركية وربيبتهم الصهاينة واليهود .
مكان إعتصام(الأخدام)غيرمكان إعتصام (القبائل)
كتب / فضل مبارك*
لأنهم "أخدام" فإن أمرهم لا يعني المحافظ ولا الأمن العام، ولا أحداً من السلطة المحلية.. لم يكن هناك سند يحميهم.. لا يوجد لهم ظهر قبلي يجعل لهم هيبة ومكانة في المجتمع، حتى وإن كانوا يقدمون خدمات جليلة تعاف منها نفس كثير من أبناء القبائل.
"أنتوا أخدام روحوا بعيد.. اعتصموا في مكان آخر"، هكذا زجرهم العسكري الذي كان يتفاخر بتمنطق بندقية آلية من نوع "الكلاشنكوف". كان يرى تفوقه عليهم فهم لا يحملون سوى "المكانس" أدوات قوت يومهم.. كان البعض منهم، الأربعاء الماضي، قد حمل عصا في لحظة نشوة اعتقاداً منهم أنها سترفع من"عزوتهم" و"قدرهم" أمام الآخر ليستمع مجرد استماع لمطالبهم، لكن زمجرة الجندي أعادتهم إلى "صواب" مكانتهم الاجتماعية.
"الأخدام" لا يحق لهم الاعتصام وممنوع عليهم التحدث عن مطالب في مجتمع "مثالي" يرتكز على قوة القبيلة.. وإن تجرأ أحدهم بذلك فإن أماكن اعتصامهم يجب أن تكون هناك بعيداً.. غير تلك التي يستطيع فيها "القبيلي" -وهو موظف أو لا- أن يجبر السلطات على الاعتصام والتظاهر وإقامة المهرجانات فيها.. وعادة ما يؤدي ذلك إلى توقيف الحركة وقطع الطريق.. وإلزام المسؤولين بكل مستوياتهم (المحافظ، الأمين العام، قيادة الأمن…) بـالتحدث إليهم والاستماع والجلوس معهم بل والتودد لهؤلاء القبائل برفع الاعتصام وإعطاء مهلة لإيجاد الحلول.
نتحدث نحن هنا عن اعتصام "أخدام" أبين عمال النظافة هناك الذي استمر منذ الاثنين الماضي وضربت خلاله هذه الفئة أروع مثل للنضال السلمي خير من حق "القبائل". هم لا يجيدون فن الخطابة ولا دبج الشعارات.. كانوا يحملون طبولاً.. أخذوا يرقصون ويغنون للفت الأنظار إليهم.. كسبوا تضامن المئات الذين شاركوهم التعبير عن المطالب بمحاولة الابتهاج تأسياً من واقع يزداد إيلاماً، لكن عيون السلطة كانت في غفلة، تبحث عن أشياء أخرى ذات منفعة وجدوى غير "الأخدام" وقضاياهم ولا يهم مدى مشروعيتها..
هم لا يجوز لهم الاعتصام هنا في الساحة المقابلة لديوان المحافظة، تلك الساحة التي كانت ولا تزال مسرحاً لاعتصامات ومهرجانات كثر لموظفين وطالبي وظائف وغيرهم لكنهم "قبائل".
وللعلم فإن اعتصام الأخدام تزامن مع اعتصام آخر للمطالبين بالوظائف والمعترضين على آلية وسياسة التوظيف التي جرت في الهزيع الأخير من العام المنصرم.
العسكر استقووا على "الأخدام" وطردوهم من الساحة، لكنهم لم يقووا على ذات الفعل مع المعتصمين الآخرين!!
أكثر من 100 متعاقد مع صندوق النظافة في أبين معتصمون يطالبون وقد مضى على تعاقدهم وفق عقد مبهم أكثر من 15 سنة، بأن يمنحوا جزءاً من مخصصات الوظائف التي تخصص لهم لكنها تذهب في دهاليز أخرى.. ويطالبون برفع سقف قيمة عملهم التي لم تعد تغطي كفاف العيش (13 ألف ريال)، وكذلك الحد من عملية الخصومات الشهرية.. وغيرها.. لم يطالبوا بـ"بلح الشام ولا عنب اليمن".
· بقلم / عبدا لباري عطوان*
كان قطاع غزة حتي الامس القريب سجنا كبيرا مساحته مئة وخمسون ميلا مربعا، يضم مليون ونصف المليون معتقل نصفهم من الاطفال دون سن السادسة عشرة، الآن وبعد ان اغلق ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي كل المعابر، واوقف الوقود والغاز والدواء والطعام بشكل محكم، تحول القطاع الي فرن غاز كبير اشد فتكا من افران النازية.
احد الاقارب في القطاع اتصلت به للاطمئنان عن صحته، والتعرف علي الاوضاع علي حقيقتها، وكبادرة تضامن، قال لي بالحرف الواحد ان الموت ارحم، لان العذاب الذي يعيشه ابناء القطاع لا يطاق. فما هو اصعب من الموت ان تشاهد طفلك الجريح يذوي امامك ويغرق في غيبوبة الموت، دون ان تستطيع ان تفعل له اي شيء. فلا كهرباء ولا دواء ولا غرف عمليات، لا شيء علي الاطلاق غير الموت.
هناك اكثر من اربعمئة جريح فلسطيني نصفهم من الاطفال، يرقدون في العراء، وسط برد قارس، ودون اي امل في انقاذهم. حتي ثلاجات الموتي والشهداء توقفت عن العمل، فكيف تعمل دون كهرباء؟
خمسون شهيدا سقطوا في القصف الاسرائيلي المتواصل علي القطاع المنكوب في اقل من ثلاثة ايام. ويخرج علينا اولمرت صديق الرئيس بوش الحميم، وبعض العرب، ليقول لنا بابتسامة الواثق، ان الغارات ستستمر، وكذلك الحصار.
هذه هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط، التي تمثل الحضارة الغربية في المنطقة، الدولة التي قامت تحت ذريعة انقاذ اليهود من الموت والاضطهاد وابتزت العالم بأسره ماديا وعاطفيا بسبب الهولوكوست ، تمارس ما هو ابشع من الهولوكوست فالموت جوعا او بردا او برصاص طائراتها اكثر اجرامية وأشد من الموت بأفران الغاز.
هذا العالم الغربي المنافق يقوم ولا يقعد بسبب دارفور، ويغزو العراق، ويحتله، ويقتل مليونا من ابنائه، تحت شعار تحرير العراقيين، وحماية ارواحهم من دكتاتورية النظام السابق ويقيم دولة لأهل تيمور الشرقية، ولكنه لا يحرك ساكنا عندما تمارس اسرائيل مجازرها في حق ابناء الشعب الفلسطيني. فاسرائيل فوق كل القوانين، تستطيع ان تفعل ما تشاء، تقتل، تدمر، تجوع، تحاصر دون اي حساب.
نلوم انفسنا كعرب ايضا، قبل ان نلوم العالم، فالحكومات العربية تعيش صمت المتواطئ ، لا تفعل اي شيء غير اصدار بيانات الادانة والشجب المخففة علي استحياء شديد، لا تريد اغضاب اسرئيل ولا احراج حليفتها امريكا.
لماذا لا يفتح الرئيس المصري حسني مبارك معبر رفح امام الجرحي وقوافل الاغاثة لمواطنين ه
في ذكرى أربعينيته
الشاعر الراحل/إبراهيم الحضراني:رضعت البؤس من ثدي أمي.والحياة كلها جراح .
** نُظمت صباح أمس الأثنين على قاعة بيت الثقافة بالعاصمة صنعاء فعاليات أربعينية فقيد النضال والساحة الثقافية اليمنية الشاعر الكبير الراحل / إبراهيم الحضراني الذي غيبة الموت في الرابع والعشرون من تشرين الثاني من العام المنصرم 2007م عن عمر ناهز التسعون عاماً كانت حافلة بتجربتان مترادفتان من النضال والإبداع النضال عندما أودع في غياهب سجن حجة إبان حكم الإمام أحمد وكان برفقة ثلة من جهابذة السياسة والأدب وعلى رأسهم القاضي / عبدالرحمن الارياني والشهيد/عبدالله الوزير والشهيد/زيد الموشكي وأحمد محمد النعمان عليهم جميعاً رحمة الله وجم مغفرتة ، والإبداع للكنز الأدبي الذي كانت تزخر بها قريحتة المتوهجة إبداعاً لايموت .
** ونظراً لأهمية هذة المناسبة التي نتذكر فيها قامة أدبية سامقة وجهبذ من الرعيل الأول متن المشهد الشعري في الساحة الثقافية اليمنية بحجم الشاعر الراحل/ إبراهيم الحضراني ، نجدها مناسبة سانحة لإستذكار بعضاً من درر الكلُم المتلالئة تبراً التي كانت تمطر بها قريحة (الحضراني) بغية أن ننهل من نبعه المغدق حكمة وإبداع ، تعيد (وهج الحقيقة) الذاكرة قليلاً إلى الوراء وبالتحديد إلى ماقبل عقد ونيف من الزمن وتتناول من أرشيف الذكريات حوار ضاف مع الشاعراليمني الكبير الراحل /إبراهيم الحضراني في صحيفة (الوحدة) منتصف حزيران عام 1991م والذي أجراه معه الصحفي والشاعر المبدع الأستاذ/ محمد القعود ، فنترككم مع حصيلة الحوار:
(نضج الأشياء)
# تجربتك في الحياة والنضال تجربة عمرها اكثر من (70)عاماً بماذا خرجت منا؟
_ خرجت بتجربة وهي ان عنصر الزمن مهم جداً في نضج الاشياء وتحقيقها وإذا أغفلنا نهائياً نكون غير مصيبين وقطعاً الناس المخلصون يستطيعون أن يؤثروا في الزمن لكن الزمن عنصر مهم من عناصر إنضاج القضايا.
(علاقة مختلفة)
# كيف كانت العلاقة بينك وبين زملاء النضال اللحظة الراهنة؟
_ العلاقة تختلف من شخص على آخر ولقد رأيت أناساً كالمعادن حقيقة منهم كالذهب لاغيره الأيام ومنهم كالمعدن الرديء .
(ضد النسيان)
# هل هناك موقف ضد النسيان في حياتك ؟
_مما لا أنساه مدى الحياه عندما أنفتحت امامي أبواب السجن وخرجت منه بعد أن كنت لا أظن أنني سأخرج منه إلا إلى القبر ثم رأيته ينفتح لي فأرى الناس والحياة فهذه اللحظات لاأنساها أبداً لأنني بُعثت فيها من جديد .
(جلسات أدبية)
# هل توجد شخصية بارزة قابلتها وتركت أثراً في نفسك ؟
_ عباس العقاد قابلتة في القاهرة وجلست معه في صالونة الأدبي وذلك في الستينات حيث كنت أحضر صالونه وكذلك من الشخصيات (أحمد محمدالنعمان)والقاضي(عبدالرحمن الارياني)و(أحمد المعلمي)و(أحمد الشامي) .
(إنصات للإعماق)
# متى تنصت لإعماقك ؟
_ لايعجبني الإنصات إلى الإعماق لأني مستقبلي أنظر إلى الأمام دائماً.
(فواتير لم تُسدد)
# ما الفواتير التي تسددها للزمن ؟
_ ليس غير أيام حياتي .
(رضاعة البؤس)
# متى عرفت البؤس ؟
_ رضعت البؤس من ثدي أمي ، أنا يمني ومن القرية وأظن الذي يولد في القرية لايجهل هذا .
(كابوس قلبي)
# كابوس مازال يطاردك ؟
_ قلبي .
(عملة نادره)
# عملة نادره هذه الأيام ؟
_ الصديق الوفي .
(قسوة وعدم إيثار)
# دمعه ما زالت تكوي القلب ؟
_ دمعه لما أشاهده في طبائع الإنسان من أخلاق لاتتلائم مع القيم والمُثل ومن قسوة ومن عدم الإيثار وخيانة الأصدقاء .
(رصيد متعب)
# كم رصيدك من المحبه ؟
_ حياتي كلها حُب إنما هو رصيد لاينفع بل يتعب
كتب / حسين اللسواس*
لو كنت صحافيا متمرسا، وضليعا في اسس المهنة، وخطر على بالك وانت قابع في احدى المحافظات التي لايوجد بها فروع لنقابة الصحافيين، ان تسعى للحصول على العضوية العاملة في النقابة، فيتوجب عليك التوجه الى اقرب مقيل صحافي والبحث في جنباته وزواياه عن ارباب الحشوش وهواه التقصي عن الاسرار وذلك للحصول على ما بات يعرف بـ(الوصايا السبع لنيل العضوية العاملة في نقابة الصحفيين).
ولكن ماذا لو لم تحصل على هذه الوصايا وكانت شروط العضوية متوفرة فيك، هل ستحصل عليها؟! الاجابة دون تردد او الاستعانة بصديق هي: قطعاً لا.
ذات نهار آنف جمعني مقيل بعدد من الزملاء القادمين من احدى المحافظات البعيدة، رهط الزملاء الذين تنتمي نتاجاتهم الى فئة (النخبة) قضوا فاصلا من البرطعة ما بين دهاليز السكرتاريا في النقابة لفترة تزيد عن عامين وذلك في سبيل نيل غاية الحصول على كرت العضوية العاملة، كل الشروط إنطبقت عليهم، اما عن ملفاتهم فحدث ولا حرج، إذ ينوء كل ملف بحمل مواد صحافية تماثل في تعداد اوراقها ملف الموازنة العامة للدولة التي تقدمها الحكومة سنويا للبرلمان.
البحث عن قطرة (العضوية العاملة) في فلاه (اللاممكن) ليس مقتصراً على القادمين من محافظات الهامش، فهنالك الكثير من الذين تتوفر فيهم كل الشروط المطلوبة يفترشون بلاط الانتظار لعل وعسى، شهور بعد شهور، سنوات تمضي وملفاتهم تعاني تراكم طبقات الغبار، في وقت يتم فيه تمرير وقطع البطائق للاحباب والاصحاب واؤلئك الذين خطبوا ود (العضوية العاملة) من بوابة (الوصايا السبع!).

كثيرون ضاقوا ذرعا وسط تهديدات المتقدمين من المحافظات النائية بإيجاد كيان مهني خاص بهم معتمدين في ذلك على عبارة شهيرة تلوكها السنتهم مؤداها (ما داموا يصرون على عدم الاعتراف بنا، فيجب ان نوجد لنا كيانا لا يعترف بهم)!.
وماذا بعد؟
شاب ريفي، متعاقد مع احدى المطبوعات الاسبوعية، ومجيد لمختلف الفنون التحريرية يروي حكايته مع نقابة الغرائب والعجائب نسوق هنا ابرز فصولها الدرامية، يقول الشاب، ذهبت حاملا ملفي خاطبا ود الحسناء التي يدعونها (العضوية العاملة) في البداية قالوا لي بان ملفي غير مكتمل كوني جئت لهم بصور من الوثائق المطلوبة بينما هم يريدون الاصل، احضرت لهم الاصل، فقالوا لي لابد









